Yahoo!

"روح".. أكيد حياتنا هتتغير

كتبها eldoctor ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 12:27 م


 

 

 

 

التعريف بجمعية روح التنموية:

روح بدأت عن طريق تجمع عدد من الشباب حاولوا إحداث تغيير إيجابي في مجتمعهم, فبدأوا بممارسة العديد من الأنشطة الخيريّة ولكن دون تنظيم, ثم بعد فترة توصّلوا إلى أن العمل التطوعي لابد أن يتسع ليشمل مجالات أخرى غير الأنشطة الخيريّة, ففكروا في تكوين فريق روح; متبنيين رؤية تسعى لتطوير المجتمع من خلال أربع محاور: خيريّة, وثقافيّة, وإجتماعيّة, وإقتصادية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـصـريـون بـلا حـقـوق

كتبها eldoctor ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 16:41 م

السيد الفاضل../ سيدى الرئيس

أنا المواطن المصرى/ . . . .

أكتب إليك الأن من محافظتى.. اريد أن اقص عليك بعض ما يؤلمنى..
لن أقول بعض ما اعانيه.. لأننى لا اتسول ولا اطلب معونة من احد اياً كان..
ولأننى وهذا هو الأهم.. لا أتاجر باّلامى نظير شفقة او عطف من أحد..
إنما أكتب إليك وأحدثك فى محاولة لأصلاح هذا الوطن الذى ننتمى إليه..
والذى يمنح من لا يعطونه ويمنع ما يملك عمن يمنحونه..
إن ما سأكتبه الأن يا سيدى ليس تمرداً وإنما ثورة مكبوته أردت أن أفرخ شحنتها
على مسامعك.. ضد هذا الواقع المفروض علينا.. وضد من جعلونا نعيش واقعاً كهذا..
أنا يا سيدى مؤمن تمام الأيمان بأن الله عز وجل خلق لكل انسان مكانة أعدت له فى الدنيا..
وعليه الرضا بها لأنه جعل الناس سواسية ولم يفرق بين أحد من خلقه.. فهناك من منحه الله
سعة الرزق وبسطة العيش.. ولكنه حرم من نعمة كالسعادة مثلا.. فى حين ان هناك من حرمه الله
سعة الرزق وينعم بالسعادة..هكذا حكمه الله فى خلقه….
وكل ذلك يا سيدى أنا مؤمن به.. ولكن ما أعجز عن الأيمان به أو حتى تقبله هو أن يجنى أحد
ثمرة كفاح الأخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

' بـعـبـع الـصـحـافـة .. أبـو قـلـب ذهـب' !

كتبها eldoctor ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 16:10 م

أثناء بحثى فى الانترنت عن مقالات لأستاذى العزيز أحمد رجب أو عنه
وجدت هذا المقال الممتع بحق للكاتب محمود صلاح وهو يحكى عن أعتقاده
بأن الكاتب الساخر أحمد رجب.. ثقيل الدم!
على فكرة هذا المقال يعود إلى عام 2001!!!

. . . . .

علي عكس ملايين المصريين، عشت سنوات حتي الأسبوع الماضي وأنا أعتقد أن الكاتب الساخر أحمد رجب.. ثقيل الدم!
فبينما كان ومايزال الملايين ينتظرونه كل صباح داخل عمود نصف كلمة. والذي لا يوجد له مثيل لا في الصحافة المصرية أو العربية. هذا العمود ‘الضاحك الباكي’ الذي يضحك ملايين المصريين والعرب ويبكيهم في نفس الوقت علي عيوبهم ونقائصهم، والتي استحقوا من أجلها أن يشبههم أحمد رجب ب’الهنود الحمر’ دون أن يجرؤ أحد منهم علي الاعتراض..
وبينما يرتجف أي وزير أو مسئول كبير، إذا شاء سوء حظه أن يتناوله الكاتب الساخر أحمد رجب بسهام كلماته. أو بفكرة مجنونة من أفكار رسومات الكاريكاتير التي تبدعها ريشة الفنان الجميل مصطفي حسين. وفي الوقت الذي مازلت فيه شخصيا حتي اليوم كل صباح أقرأ نصف كلمة وكاريكاتير مصطفي حسين وأحمد رجب قبل أن أقرأ مانشيتات الصفحة الأولي والأخبار السياسية، إلا أنني ظللت طوال سنوات وحتي الأسبوع الماضي أخفي في صدري اعتقادي الخاص بأن أحمد رجب ‘دمه ثقيل’!
ولقد عرفت أحمد رجب قبل سنوات طويلة من دخولي شارع الصحافة، وأعجبت إلي درجة الانبهار بهذا القلم الساخر، وتلك الموهبة الصحفية النادرة، والتي أصبحت علامة بارزة من علامات مدرسة ‘أخبار اليوم’ الصحفية..
ولقد بدأت علاقة أحمد رجب وهو اسكندراني المولد والطباع بالصحافة مع بداية الخمسينات، عندما تخرج في كلية الحقوق وعمل محررا في مكتب ‘أخبار اليوم’ بالاسكندرية، وكان وهو طالب في كلية الحقوق قد أصدر مجلة ‘أخبار الجامعة’، وكانت مجلة ناجحة للغاية وصل توزيعها إلي 7 آلاف نسخة.. وهو رقم كان يتعدي أرقام توزيع أشهر المجلات المصرية أيامها، كما أصدر مجلة أخري مع الصحفي الراحل اسماعيل الحبروك.. ولأن لسانه كان طويلا من يومه. فقد كانت هذه المجلة سببا في إحالته إلي مجلسي تأديب متتاليين، والمهم أنه بعد عمله بفترة قصيرة في ‘أخبار اليوم’ بالاسكندرية سرعان مااكتشف مصطفي أمين وموسي صبري أن أحمد رجب يمتلك موهبة صحفية تتعدي حدود عروس البحر، وهكذا انتقل بسرعة إلي دار ‘أخبار اليوم’ في القاهرة، حيث أصبح خلال سنوات قليلة أشهر فرسانها ونجومها.. ثم عمل نائبا لرئيس تحرير مجلة ‘الجيل’ ومديرا لتحرير مجلة ‘هي’..
لكن عبقرية أحمد رجب الحقيقية تجلت منذ بدأ يكتب عام 1968 عموده الشهير 2/1 كلمة. ثم بعد أن بدأ يقدم أفكار كاريكاتير مصطفي حسين الشهير، الذي تصبح جريدة ‘الأخبار’ بدونه مثل ‘أكل المستشفيات’ مفيد لكنه بلا طعم!
وأعترف بأنني صدمت في أحمد رجب عندما بدأت عملي كمحرر صغير في دار ‘أخبار اليوم’ فقد كنت دائما أعتقد أنه ‘نجيب ريحاني شارع الصحافة’ كنت أتصور أن هذا العبقري الساخر الذي يتحمل مسئولية التعبير عن ضمير بسطاء الشعب المصري، والذي يغمس كلماته في مداد سحري من السخرية والشجن والحكمة والألم، لابد أن يكون نسخة أخري من نجيب الريحاني، مبهدل في ملابسه وهيئته، يرسم علي شفتيه طوال الوقت ابتسامة مريرة، إذا ضحك يقهقه، وإذا شعر بالحزن سالت دموعه ساخنة!
لكن أحمد رجب.. صدمني!
يكفي مثلا أنني اكتشفت أنه الوحيد في ‘أخبار اليوم’ الذي لا يلقي تحية الصباح علي أحد!
إنه يحضر في سيارته كل صباح في نفس الموعد، يهبط منها في وقار مرتديا بذلة أنيقة ‘آخر موضة’.. وهو يضع علي وجهه تكشيرة هائلة مخيفة، وكأنه علي وشك إشهار إفلاسه بعد دقائق، أوكأنه يحتقر كل هؤلاء النازلين والطالعين من وإلي ‘أخبار اليوم’..
وكان يحدث كثيرا أن ألتقي به أمام أسانسير ‘أخبار اليوم’ وأعترف بأن مظهره وهيئته الجادة إلي درجة المبالغة كانت تجعلني أخشاه..
كنت أخشي أن أقول له: صباح الخير يا أستاذ!
فيلتفت في عظمة إلي ‘الحشرة’ التي ألقت عليه تحية الصباح، وإما أن يدير وجهه ويتصنع بأنه لم يسمع شيئا، أو يسرع بالدخول إلي الأسانسير وكأنه هارب من شيء ما !
وقد جاء يوم تصورت فيه أنه لا يمكن أبدا أن يكون هذا الشخص المخيف العابس دائما.. هو الذي يضحك مصر كل صباح!
حيرني أحمد رجب.. بالفعل..
كل الناس يؤكدون علي خفة دمه التي لا مثيل لها، وكتاباته وأفكاره تؤكد ذلك، أستاذي أنيس منصور وهو أحد أقرب أصدقاء أحمد رجب أطلق عليه لقب ‘أمشير شارع الصحافة’ ووصف كتاباته الساخرة بأنها ‘الزعابيب’ التي تجتاحنا كل شهور السنة.. وليس في شهر طوبة فقط!
وإذا كان أنيس منصور قد أعطي أحمد رجب اسم ‘أحمد أمشير’!
فإن مصطفي أمين الذي عاش ومات وهو يؤمن بعبقرية أحمد رجب وقدرته علي الكتابة في كل شئ وأي شئ قد أعطي أحمد رجب أسماء عديدة!
قال مصطفي أمين :
إذا كتب أحمد رجب في مجلة إسلامية فليكتب بتوقيع أحمد رجب..
وإذا كتب في مجلة مسيحية.. يكون توقيعه أحمد أغسطس!
وإذا كتب في مجلة عبرية.. يكون اسمه أحمد أيلول!
ولقد صدقت مصطفي أمين وأنيس منصور وكثيرين غيرهما في كل ماقالوا عن موهبة وخفة دم أحمد رجب.. لكني!
لكني وصلت بيني وبين نفسي إلي قناعة خاصة حول هذه الشخصية الغريبة!
حاولت إيجاد تفسير لتكشيرته الدائمة، وعزلته العجيبة، وابتعاده عن الناس..
إنه يدخل إلي مكتبه في الصباح، ثم يطلب من فراشه الشهير ‘محمود’ أن يغلق عليه الباب من الخارج بالمفتاح!وهو لا يفتح الباب أبدا لأي إنسان.. إلا مصطفي حسين!
وعندما يدخل مصطفي حسين.. تبدأ عملية الولادة.. وهي عملية لم يشاهدها أحد أبدا!
لا أحد يعرف علي وجه التحديد كيف يبدأ الحديث بين الاثنين حول فكرة كاريكاتير الغد.. لكن المؤكد أنهما يتحدثان حول ذلك، وبينما أحمد رجب يتحدث، تجري ريشة مصطفي حسين علي الورق.. وينظر أحمد رجب بعين إلي رسم مصطفي حسين، ويكتب بعينه الأخري التعليق علي هذا الرسم..
فإذا ضحك مصطفي حسين.. وافق أحمد رجب علي أن هذا هو ‘كاريكاتير بكرة’..
وإذا لم يضحك مصطفي حسين..
يشخط فيه أحمد رجب : عندك رسم تاني.. يا درش؟
وقد يشهد صندوق المهملات في مكتب أحمد رجب عشرات الأوراق الممزقة.. حتي يتم في النهاية الوصول إلي ‘كاريكاتير بكرة’..
وما إن يغادر مصطفي حسين المكتب بالكاريكاتير.. حتي يغادر أحمد رجب دار ‘أخبار اليوم’ عائدا إلي بيته..
ومن هذه اللحظة.. لا يمكن لأحد أن يزعم أنه يعرف أحمد رجب!
وشتان بين مظهر أحمد رجب وهو قادم إلي مكتبه في الصباح.. ومظهره وهو خارج منه عند الظهر!
في الصباح يحضر.. وعلي وجهه تكشيرة..
وعند الظهر يغادر ‘أخبار اليوم’ وقد تحول جسده كله إلي تكشيرة تمشي علي قدمين!
إن النكتة التي ستضحك الملايين غدا، حرقت أعصابه.. ونالت من قواه، حتي إنه يبدو وكأن 10 بلطجية قد أعطوه علقة ساخنة!
ربما.. لأنه ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغطية شاملة : فيلم ( الجزيرة )

كتبها eldoctor ، في 23 ديسمبر 2007 الساعة: 16:52 م

أحمد السقا: صورت ثلثي «الجزيرة» وفي عيني «١٢ غرزة».. وأتمني أن يكون نقلة «محترمة» في مشواري

 

السقا

مغامرة جديدة يعيشها أحمد السقا خلال هذه الأيام بعد عرض فيلمه «الجزيرة» الذي يحمل عليه العديد من الآمال والطموحات التي قد تنقله خطوة جديدة للأمام بفضل سيناريو جديد ومخرج بحجم شريف عرفة، وعن التجربة يقول أحمد السقا: دائمًا تراودني فكرة التغيير، ومسألة البحث عن دور جديد، وسيناريو مختلف حتي أثبت من خلاله قدراتي وإمكانياتي وأعيش من خلاله مغامرة، وهذا ما وجدته في فيلم «الجزيرة» الذي تشجعت له منذ أن عرض علي، ووجدته مختلفًا تمامًا عن الأعمال التي قدمت عن الصعيد، وبه مخاطرة صعبة من جميع الجوانب، بدءًا من أنه مستوحي من قصة حقيقية هي قصة خط الصعيد بالإضافة إلي اللهجة الصعيدية، وظروف إنتاجه، خاصة أن الفيلم ينتمي إلي الأفلام الدسمة، وما أتمناه أن يستوعب الجمهور العمل ويتذوقه ولا يشعر بغربة تجاهه.

وأضاف السقا: لا أريد أن أقول إن هذه التجربة تمثل تحديا بالنسبة لي، ولكنها كانت صعبة لأنني اضطررت أن أصور أكثر من ثلثي الفيلم وفي عيني ١٢ غرزة، ولكن هذا الألم حمسني وشجعني علي خروج الفيلم في أفضل صورة، وأنتظر الثواب والعقاب من الجمهور.

ورفض السقا مقارنة فيلمه بالأعمال التليفزيونية الأخري التي تطرقت للصعيد، وقال: المقارنة غير موجودة لأن السينما لها مذاق وطعم مختلف تمامًا عن أي فنون أخري.

وقال السقا: «الجزيرة» هو الفيلم الأول الذي أقوم فيه بدور صعيدي، وكان علي أن أجيد لهجة أهل المنطقة التي تدور فيها أحداث الفيلم بالإضافة إلي التقرب من الأبعاد النفسية والشكلية وظروف المعيشة، وقد ذاكرت كل ذلك مثل الطلاب لمدة ثلاثة أشهر، واعتمدت علي متخصصين في كل شيء، وأطلعت علي مراجع عديدة، وجلست مع بعض أهالي المنطقة، وتعرفت علي أدق التفاصيل،

 وأكثر ما أثارني هو المتناقضات العديدة الموجودة بداخل هؤلاء الأهالي فرغم أنهم شخصيات تخاف منها، فإنه من الصعب أن تكرههم، وأؤكد أنه لا يوجد مشهد سهل خلال هذا الفيلم، وكان أصعبها المشاهد التي قدمتها بالإشارة والكلام معًا مع شقيقي الأخرس «فضل» لأن هذه المشاهد كانت تحتاج إلي توافق عضلي وعصبي معًا، وتتحدث بالانفعال والاشارة، وأخذت وقتًا كبيرًا في تعلم ذلك، وكانت البداية صعبة للغاية، ولكن الممارسة ساعدتني كثيرًا في تقديم هذه المشاهد بسهولة.

وعن عرض الفيلم في موسم عيد الأضحي قال السقا:

لأنني انتهيت من تصويره ولا يوجد سبب لتأجيله للصيف، ولا أعتبر عرضه الآن مخاطرة لأن الأرزاق بتاعة ربنا، وإن كان الفيلم سيخسر لرفض المنتج عرضه الآن.

أما عن الدعاية، قال: من حسن حظنا أن الفيلم حقق رد فعل جيدًا، ولكن إذا كنا في ظروف أخري لقلت إن الدعاية وعدد النسخ غير كافية.

ورفض السقا الحديث عن المنافسة بينه وبين الأفلام الأخري وقال: لا يوجد أحد يعيش دون قلق، وأتمني أن يكون «الجزيرة» خطوة مهمة ومحترمة تحقق لي نقلة في مشواري، وصورة جيدة لدي جمهوري وأعترف أنني أعيش حالة قلق بعد كل عمل أقدمه. وأكد السقا أنه لم يغضب بشأن المشاهد التي تم حذفها من الفيلم رغم تصويرها لأنه يثق في إمكانيات شريف عرفة الذي وصل بالفيلم إلي بر الأمان، وقال: فكرة تقديم جزء ثان من الفيلم مازالت مطروحة ومحل دراسة لكن لم نأخذ بشأنها أي قرار.

 

 

محمد دياب: شريف عرفة تعامل مع المشاهد مثل الرقابة.. وحذفنا ٨٠٠ صفحة من السيناريو

 

 

محمد دياب

رغم أنه عاش فترة طويلة في الولايات المتحدة، وكانت أولي تجاربه في السينما فيلم «أحلام حقيقية» الذي تسبب في اتهامه بالاقتباس والأمركة، إلا أنه فاجأ الوسط السينمائي بسيناريو فيلم «الجزيرة» الذي تدور أحداثه بالكامل في الصعيد.

السيناريست محمد دياب يتحدث عن الفيلم، وكيف جمع مادته ليثبت للجميع أنه «مصري» علي حد قوله.

* ما حكاية فيلم «الجزيرة»؟

- ذهبت إلي المخرج شريف عرفة في نهاية عام ٢٠٠٥، وعرضت عليه العديد من الأفكار، وقبل عرض فيلم «أحلام حقيقية» اتفق معي علي تقديم معالجة لفيلم «الجزيرة»، وسافرت إلي «النخيلة» وقابلت أهاليها وعرفت أسرارهم بمساعدة صديق يعيش هناك، واستمر ذلك لعدة أيام، وكانت حياتي هناك مثلما جسدتها في شخصية «طارق» في الفيلم الذي يسير في عالم جديد لايعرف عنه شيئاً، ولا أحد يتحدث معه بسهولة، ثم قابلت عدداً من ضباط الشرطة الذين عملوا في الصعيد وتعاملوا مع تجار المخدرات،

كذلك حصلت علي معلومات من أحد المسجلين خطر والمتهم في العديد من جرائم القتل في الصعيد، بالإضافة إلي أنني قرأت ملفاً كبيراً عن كل المواد المنشورة عن قضيتي «عزت حنفي» أكبر تاجر مخدرات في الصعيد و«نوفل» الشهير بـ«خط الصعيد» ثم قدمت معالجة لشريف عرفة وأعجب بها ثم بدأت كتابة السيناريو.

* وما الذي شجعك علي خوض هذه التجربة رغم بعدك التام عن البيئة الصعيدية؟

- التحدي، بالإضافة إلي أن الوسط السينمائي يعتقد أنني لا أستطيع أن أكتب فيلماً مصرياً لأنني عشت معظم حياتي في أمريكا، فقررت أن أقدم تجربة مصرية بحتة حتي أغير هذا الانطباع، وأؤكد أن الأزمة غير متعلقة بالمعيشة، لأننا إذا طلبنا من كاتب أمريكي محترف أن يقدم فيلماً عن مصر سينجح في ذلك إذا عايش أهلها في فترة محددة.

* وما الذي لفت نظرك في الصعيد وحرصت علي إظهاره في الفيلم؟

- التناقض التام بين الأخلاق والإجرام، فأهل الصعيد طيبون جداً، ولكنهم يعتبرون الأفيون خيراً من الأر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز

كتبها eldoctor ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 19:53 م

 

 

مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز (19 مايو 1925 - 21 فبراير 1965). المتحدث الرسمي لمنظمة أمة الإسلام ومؤسس كل من "مؤسسة المسجد الاسلامي" و "منظمة الوحدة الافريقية الامريكية". تم اغتياله في فبراير 1965 ويعد من أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة. فقد 4 من اعمامه على يد العنصريين البيض، من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، التي أثارت حياته القصيرة جدلا لم ينته حول الدين والعنصرية، حتى أطلق عليه "أشد السود غضبا في أمريكا". كما أن حياته كانت سلسلة من التحولات؛ حيث انتقل من قاع الجريمة والانحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية، ثم إلى الاعتدال والإسلام، وعندها كُتبت نهايته بست عشرة رصاصة.

 

الإسم

لقد فسر مالكوم الإسم الذي إختاره لنفسه بقوله أن إكس ترمز لما كنت عليه و ما قد أصبحت ، كما يعني ـ في الرياضيات ـ المجهول و غير معلوم الأصل . و مع ان السود في أمريكا منفصلون عن أصولهم و جذورهم ، فقد فضل مالكم استخدام اكس على اللقب الذي منح لأجداده من قبل مالكيهم بعد جلبهم من أفريقيا إلى أمريكا كعبيد . ولنفس الأسباب قام العديد من أعضاء أمة الإسلام بتغير القابهم إلى إكس لإقتناعهم بآراء مالكوم .

 

بداية حياته

ولد مالكوم في أوماها - نيبراسكا لوالديه أبوه "أورلي ليتل" قسيسا أسود من أتباع "ماركوس كافي" الذي أنشأ جمعية بنيويورك ونادى بصفاء الجنس الأسود وعودته إلى أرض أجداده في أفريقيا. أما أمه فكانت من جزر الهند الغربية لكن لم تكن لها لهجة الزنوج، وكان مالكوم المولود السابع في الأسرة؛ فقد وضعته أمه وعمرها ثمانية وعشرون عاما، كانت العنصرية في ذلك الوقت في الولايات المتحدة ما زالت على أشدها، وكان الزنجي الناجح في المدينة التي يعيش فيها مالكوم هو ماسح الأحذية أو البواب!!

كان أبوه حريصا على اصطحابه معه إلى الكنيسة في مدينة "لانسينغ" حيث كانت تعيش أسرته على ما يجمعه الأب من الكنائس، وكان يحضر مع أبيه اجتماعاته السياسية في "جمعية التقدم الزنجية" التي تكثر خلالها الشعارات المعادية للبيض، وكان الأب يختم هذه الاجتماعات بقوله: إلى الأمام أيها الجنس الجبّار، بوسعك أن تحقق المعجزات. وكان أبوه يحبه للون بشرته الفاتح قليلا عنه، أما أمه فكانت تقسو عليه لذات السبب، وتقول له: "اخرج إلى الشمس ودعها تمسح عنك هذا الشحوب".

وقد التحق بالمدرسة وهو في الخامسة من عمره، وكانت تبعد عن مدينته ثمانية أميال، وكان هو وعائلته الزنوج الوحيدين بالمدينة؛ لذا كان البيض يطلقون عليه الزنجي أو الأسود، حتى ظن مالكوم أن هذه الصفات جزء من اسمه ، وكان الفتى الصغير عندما يعود من مدرسته يصرخ مطالبا بالطعام، ويصرخ ليحصل على ما يريد، ويقول في ذلك: لقد تعلمت باكرا أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.

وعندما بلغ مالكوم سن السادسة قتلت والده جماعة عنصرية بيضاء ( Black Legion ) وهي مجموعة من البيض العنصريين في لانسنج، ميشيغان عام 1931 ، وهشمت رأسه؛ فكانت صدمة كبيرة للأسرة وبخاصة الأم التي أصبحت أرملة وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها وتعول ثمانية أطفال، فترك بعض الأبناء دراستهم، وعملت الأم خادمة في بعض بيوت البيض، لكنها كانت تُطرد بعد فترة قصيرة لأسباب عنصرية.

وتردت أحوال الأسرة، وكانت الأم ترفض وتأبى أن تأخذ الصدقات من مكتب المساعدة الاجتماعية؛ حتى تحافظ على الشيء الوحيد الذي يمتلكونه وهو كرامتهم، غير أن قسوة الفقر سنة 1934 جعلت مكتب المساعدة يتدخل في حياتهم، وكان الموظف الأبيض فيه يحرّض الأبناء على أمهم التي تدهورت حالتها النفسية وأصيبت بمرض عقلي سنة 1937، وأودعت في المستشفى لمدة 26 عاما.

وأصبح الأطفال السود أطفال الدولة البيضاء، وتحكّم الأبيض في الأسود بمقتضى القانون. وتردت أخلاق مالكوم، وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛ ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة، ثم أُلحق بسجن الأحداث.. كان مالكوم شابا يافعا قوي البنية، وكانت نظرات البيض المعجَبة بقوته تشعره بأنه ليس إنسانا بل حيوانا لا شعور له ولا إدراك، وكان بعض البيض يعاملونه معاملة حسنة، غير أن ذلك لم يكن كافيا للقضاء على بذور الكراهية والعنصرية في نفس الشاب الصغير؛ لذلك يقول: "إن حسن المعاملة لا تعني شيئا ما دام الرجل الأبيض لن ينظر إليّ كما ينظر لنفسه، وعندما تتوغل في أعماق نفسه تجد أنه ما زال مقتنعا بأنه أفضل مني".

وتردد مالكوم على المدرسة الثانوية وهو في سجن الإصلاح، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل الذي مات واقفاً !؟

كتبها eldoctor ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 00:10 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

* لو استوقفت إحدى فتيات أو فتية المسلمين في هذا العصر ثم وجهت له السؤال التالي:

هل تعرف من هو مايكل جاكسون؟

- لأجابك على الفور بأنه مطرب أمريكي مشهور ينتمي إلى الأمريكان السود ..

ولكن لو وجهت إليه سؤالاً عن شخص أمريكي آخر من السود وهو (مالكوم أكس) لوجدت علامات الدهشة والاستغراب تعلو وجهه، وعندها لن تحّر جواباً..

* *

* فمن هو هذا الشخص المدعو (مالكوم أكس)الذي يجهله أكثر شباب الأمة الإسلامية؟

وما الذي يهمنا في أمره؟

 

- إن هذه الشخصية الهامة كان لها فضل كبير - بعد الله - في نشر الدين الإسلامي بين الأمريكان السود، في الوقت الذي كان السود في أمريكا يعانون بشدة من التميز العنصري بينهم وبين البيض، فكانوا يتعرضون لأنواع الذل والمهانة، ويقاسون ويلات العذاب وصنوف الكراهية منهم.

 

- في هذا المناخ المضطرب الذي يموج بكل ألوان القهر والإذلال ولد مالكوم أكس لأب كان قسيساً في إحدى الكنائس، وأم من جزر الهند الغربية، وعندما بلغ السادسة من عمره قُتل والده على أيدي البيض بعد أن هشموا رأسه ووضعوه في طريق حافلة كهربائية دهمته حتى فارق الحياة.. فبدأت أحوال أسرة مالكوم أكس تتردى بسرعة.. مادياً ومعنوياً.. وباتوا يعيشون على الصدقات والمساعدات الاجتماعية من البيض والتي كانوا يماطلون في إعطائها.. ومع هذه الظروف القاسية عانت والدة مالكوم أكس من صدمة نفسية تطورت حتى أدخلت مستشفى للأمراض العقلية قضت فيه بقية حياتها، فتجرع مالكوم أكس وأخواته الثمانية مرارة فقد الأب والأم معاً، وأصبحوا أطفالاً تحت رعاية الدولة التي قامت بتوزيعهم على بيوت مختلفة…

 

- في هذه الأثناء التحق مالكوم أكس بمدرسة قريبة كان فيها هو الزنجي الوحيد.. كان ذكياً نابهاً تفوق على جميع أقرانه فشعر أساتذته بالخوف منه مما حدا بهم إلى ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb